التخطي إلى المحتوى
نجل مروان البرغوثي يقوم بدعوة الجامعة العربية ومصر لدعم معركة “الأمعاء الخاوية”

نجل مروان البرغوثي يقوم بدعوة الجامعة العربية ومصر لدعم معركة “الأمعاء الخاوية” تدخل ضربة المعتقلين الفلسطينيين “صراع الحرية والكرامة” يومها الرابع يوم الخميس في خضم استمرار مناورات التضامن معهم في مختلف محافظات البلاد وفي الشتات وتسعى إلى خنق الإسرائيليين السجن لصالح إضرابهم.

وقال عيسى قراقه، رئيس هيئة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، إن نحو 1500 معتقل فلسطيني في حالة إضراب في الوقت الراهن. ومن المرجح أن يزداد هذا الرقم مع توقع أن يتواصل مع المعتقلين الجدد إذا ما استمرت منظمة السجن في حلها ومقاومتها للمعتقلين.

نجل مروان البرغوثي يقوم بدعوة الجامعة العربية

 

وهكذا، قال طفل المعتقل الفلسطيني مروان البرغوثي إن الإضراب الذي تقوده السلطة مروان طاف حوله عدد كبير من المحتجزين، ويطلب منه تحقيق أكثر من 1500 معتقل فلسطيني أسبوعيا من الآن، مما يشير إلى طلب أطفال ومرضى المحتجزين إلى الاهتمام بالضرب والمرونة.

وفي بيان مقيد إلى “اليوم السابع”، ركز القسام البرغوثي على أن الأفراد الفلسطينيين يدعمون عددا كبيرا من الأفراد في المخيمات الفلسطينية والمجتمعات الحضرية، مع توجيه الانتباه إلى اللقاءات التي تحدث عند نقاط التفتيش مع الاحتلال الإسرائيلي في بعض المناطق في الضفة الغربية المعنية. الفلسطينيون في معركتهم ضد الاحتلال.

وأثار أن الطريق الفلسطيني يعتمد على جزء عربي أكثر أهمية لدعم الفلسطينيين ودعمهم، ودعم فلسطيني أكثر جدارة، مع التركيز على هذا التنشيط الجماهيري، سيتم دفعه غدا في جميع المناطق الحضرية الفلسطينية، وبعض المسارات غير المألوفة التي دعت إلى من قبل القوى الوطنية والإسلامية في كل الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك عقد التجمعات على مستوى الممثلين لوضع المجموعة العالمية على ما يحدث في مناوشة المرونة والضغط.

وركز البرزوثي على أن إسرائيل ترفض زيارة المستشارين القانونيين للمعتقلين الفلسطينيين، ورفضت طلبات المستشارين القانونيين زيارة المعتقلين، بمن فيهم المستشار القانوني للسلطة مروان البرغوثي، مشيرا إلى تبادل العديد من المعتقلين الفلسطينيين إلى زنزانات العزل كأنضباط بما في ذلك أن إسرائيل ترفض طلبات المعتقلين المفيدين، وأهمها السماح لمجموعات المحتجزين بزيارة أسرهم في السجون الإسرائيلية، والتحدث مع الأسر الفلسطينية، ووقف استراتيجية ضرب المحتجزين وإساءة معاملة المحتجزين.

عن الكاتب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *