التخطي إلى المحتوى
بطله كرة المضرب شارابوفا تواصل عودتها القوية وتبلغ نصف النهائي

بطله كرة المضرب شارابوفا تواصل عودتها القوية وتبلغ نصف النهائي فازت ماريا شارابوفا الروسية على انيت كونتافيت 6-3 و6-4 فى الدور نصف النهائى من الجولة الاولى من بطولة المانيا المفتوحة يوم السبت.

وظهرت شارابوفا، 30 عاما، في أعلى قمة لها بعد العودة من تعليق بسبب ميلدونيوم المحظورة، كما انتصرت من المنتزه الثالث تبين مع أي إنجاز.

بطله كرة المضرب شارابوفا تواصل عودتها القوية وتبلغ نصف النهائي

أما الروسية التي فازت بلقب شتوتغارت في 2012 و 2013 و 2014، فقد احتاجت إلى ساعة و 23 دقيقة للتحقيق في إبقاءها في المركز الرابع، حيث ستواجه الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش أو الإسبانية كارلا سواريز نافارو.

وقال شارابوفا في المباراة مع كونتافيت، الذي خسر خمس مرات أمام خصمه الروسي: “لقد أرسلت بشكل جيد وأبقت رسالتي وأعطتني اليقين، لذلك أنا سعيد”.

وقالت: “لم نلعب ضد بعضنا البعض من قبل، لذلك كانت الاختبارات بمثابة اختبار لبعضها البعض”. “ظللت نفسي مناسبا كغزاة في ضوء حقيقة أنه بمجرد أن تفقد، سيكون من الصعب الحصول على العودة”.

لم تلعب شارابوفا، التي فازت بألقاب خمسة جديرة بالملاحظة، مباراة ربع النهائي في أستراليا في يناير 2016 عندما خسرت أمام سيرينا وليامز.

تم تعليقها يوم الأربعاء، وهي اليوم الذي بدأت فيه الاهتمام بالمسابقة تحت بطاقة ترحيب، والتي تعرض لها المنسقون للتعليقات، بما في ذلك الأكثر وضوحا من ألمانيا الرئيسية انجيليك كيربر.

وقال كيربر: “إنها مسابقة ألمانية، وهناك عدد كبير من اللاعبين الألمان الجيدين، لذا فهي غير طبيعية إلى حد ما”.

وقالت كارولين وزنياكي الدنماركية، وهي الاولى من نوعها في العالم، ان اختيار منسقي شتوتغارت لمنح شارابوفا بطاقة ترحيبية “معادية للاعبين المختلفين ولرابطة الرياضيين المحترفين”.

اختار شارابوفا المكان المناسب للعودة، بعد أن فاز في لقب المنافسة على ثلاث محاكم الأرض وفقدان مجرد تحويل واحد ضد كيربر في الجولة الأولى من النسخة 2015.

لم تلعب شارابوفا، التي فازت بألقاب خمسة رائعة، الإحداثيات ربع النهائي في أستراليا في يناير 2016 عندما خسرت أمام سيرينا وليامز.

وقد تم تعليقها يوم الاربعاء، وهى اليوم الذى بدأت فيه التركيز على هذا التحدي تحت بطاقة تقديرية، تم عرض المنظمين عليها، بما فى ذلك بشكل واضح من انجيليك كيربر الرئيسى فى المانيا.

عن الكاتب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *