التخطي إلى المحتوى
اعتراف فيس بوك … فيسبوك يعترف بـ”التلاعب في الانتخابات”
A picture taken on December 28, 2016 in Vertou, western France, shows logos of US online social media and social networking service Facebook. / AFP PHOTO / LOIC VENANCE (Photo credit should read LOIC VENANCE/AFP/Getty Images)

اعتراف فيس بوك … فيسبوك يعترف بـ”التلاعب في الانتخابات” في نقطة مرجعية من الأولية، موقع الاتصالات غير الرسمية طويلة المدى الفيسبوك كان ينظر إليها من قبل الحكومات للسيطرة على المشاعر الشعبية والعرق يأتي، لاحظت هذا حدث في ظل القرارات الرئاسية في الولايات المتحدة والآن في السباقات الفرنسية.

اعتراف فيس بوك … فيسبوك يعترف بـ”التلاعب في الانتخابات”

وأصدرت إدارة الأمن في فاسيبوك إعلانا يوم الخميس إن بيانات التفكك قد انتشرت لتحقيق الأهداف السياسية من خلال توزيع أخبار كاذبة من خلال سجلات مزيفة تستخدم لتعزيز منظور محدد والسؤال المتقدم في المنظمات السياسية.

كما جاء في الإعلان أن الموقع قد تبين أنه خلال العامين الأخيرين أكثر من موقع المراسلات الاجتماعية، وتحول إلى نقاش للحجة المدنية السياسية، مما جعله يتحمل جزءا كبيرا في الحياة السياسية في مختلف دول العالم، لذلك بدأت في إساءة استخدام الجمعيات لتحقيق المصالح السياسية، ويحدث داخل الدول، كما أشارت الولايات المتحدة “كبس نيوز”.

ولفت الإعلان الانتباه إلى أن عدد قليل من الحكومات والجمعيات تعود إلى الأفراد “مع قدرات وقدرات اللهجات حي وتعلم أساسي للظروف السياسية والأمنية” لتعزيز قضية أو موقف واحد أمل أو الشرف فرد معين من قبل وتوزيع أخبار معينة، وإرسال المطالب للرفقة إلى تجمعات محددة، من التفضيلات والوظائف للاتصال مع مخبأة والبيانات الخاطئة.

أعلن الفيسبوك أن مجموعتها الأمنية ستحارب بيانات زائفة وهمية، وتعتبرها قضية أكثر حيرة من السرقة، عن طريق تعليق أو مسح حسابات شبح من الداخل والخارج في أعقاب مراقبتها من خلال مزيج من الفحص المحوسب.

رفعت فاسيبوك أن المجموعة الأمنية لديها في وقت متأخر من حيث سائدة فيما يتعلق بتخفيف الصفحات التي توزع المواد غير المرغوب فيها على مستوى الأعمال أو السياسية، وعلق حوالي 30،000 السجلات في فرنسا قبل الجولة الأولى من القرارات الرئاسية يوم الأحد الماضي.

وكشفت المجموعة الامنية ان قرار الرئاسة الامريكية الحالى شهد انتاج رسائل مسروقة وتقارير اخرى عن السلطة مع مراعاة الهدف النهائى للتأثير على وجهات نظر الناخبين وتحقيق اهداف سياسية معينة.

وقال جين غولبيك، وهو مدرس في جامعة ميريلاند: “يعزز التقرير بداية سيطرة روسيا على قرار الرئاسة الأمريكية الحالي من خلال استخدام مزيج من منهجيات الإنترنت من خلال جهة خارجية، بعيدا عن مؤسساتها الإخبارية أو وسائل الإعلام”.

وقال جولبيك ان “الصين وروسيا حظرتا الفيس بوك على اساس انها تعتبرهما احدى وسائل قتل اليوم”.

وعزا أليكس ستاموس، رئيس قسم الأمن في فيسبوك، الطريقة الجديدة للتعامل مع الموقع، الذي يضم أكثر من مليار من المؤيدين الديناميين، إلى “شوق منظمة فيسبوك لجعل زبائنها أكثر تعليما وناجحة”.

وقال اليكس “ان مساعى ادارة فيسبوك ذهبت لتحقيق التوازن بين البيانات غير الصحيحة وتخفيف السيطرة على السجلات والمحادثات الذكية”.

وقالت منظمة فيسبوك أنها ترسل أداة أخرى لمحاربة الصليبية الكاذبة وضمان عملائها من خلال جهود السلامة آخر يحذر الأفراد التي تركز عليها هذه الصليبية، ولعب دورا إيجابيا وناجحة في إدارة هذه البيانات الاعتداءات.

عن الكاتب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *